رواية امى مجنونه الفصل السابع


 

رواية أمي مجنونة


الفصل السابع. .


قد تبكي العين والكل يلاحظ ذلك

يرى تلك القطرات المتدحرجة على الخدين

ولكن ليس ك بكاء القلب...

لا أحد يرى ذلك

ينزف

يتقطع 

يتمزق

ويحترق

نرى صاحبه قد أصبحى جثة هامدة

بكاء القلب مؤلم جداً

شعور يصعب وصفة

لا أنا ولا انتم تستطيعون ان تصفونه

يكون صامت 

ويصحب هذا الصمت حبات من الدموع

لا تجيد الحديث عما بداخلك

تجد أن الحروف تجمدت وتبخرت

الكل يحفك على ان تتكلم تومئ برأسك إنك غير قادر

هكذا رحمة

مر على وفاة سلطان  شهر كامل

وهي صامتة

أبنائها متحيرون في أمرها وأكثرهم رهف عذاب امها عذابها...

ترى امها ليلاً تستفيق وتصرخ صراخ شديد

وتبكي بكاء مرير


في ليلة يوم الأحد


ترى دخان

غبار

دماء

قماش ابيض متمزق

جموع من الناس تحيط بشخص

اقتربت منه لترى ماذا هناك؟ ؟

إنه هو

أجل هو

كم اشتقت له...

اقتربت منه لتجد الدماء محت كامل ملامحه

وصرخت صرخة اعتقد أنه سمعها كل من على وجه الأرض

سلطااااااان

سلطاااان

جرت رهف نحوها توقظها

استيقظي يا أمي استيقظي

مجرد حلم إنه حلم ها أنا بجانبك

ارتمت رحمة في حضن ابنتها كطفل رضيع

بكت وبكت وبكت

كانت تهلوس بكلمات سلطان .نار...دماء...تراب..ناس


نامت وهكذا هو حالها يسوء أكثر فأكثر

جاءت ريم وهي تتأفف:إلى متى هذا الحال لقد سئمت ذلك سئمت..

رهف بغضب:إنك أنانية ومتعجرفة اقتربت منها وضربت صدر اختها قائلة ببكاء شديد:هل هذا من حجر؟؟ بربك انظري إلى أمي المفترض انك اقربنا ﻷمي... لو علمتي ما يخفى عليك لقعدتي تحت أقدام امي لكنك أنانية. ..

ريم:دائماً تقولين كلام هراء ...أمي لابد أن ....

@@@@@@@@@

عند البحر  محمد وأحمد وبعض أصدقائهما. 

كان أحمد يمشي برفقة صديقه خالد

احمد:البحر جميل جداً كلما جئت إلى هنا ارمي همومي فيه أشعر براحة عجيبة ولكني اشعر ان البحر لايستطيع حمل ما بقلبي...

خالد:هون على نفسك يا أحمد لابد ان تقوي من عزمك بعد وفاة والدك أنت تعلم إن محمد لايعتمد عليه وامك تحتاج إلى من يقف بجوارها فقدان الزوج مؤلم جداً. .

أحمد بشرود:امي؟ ؟ ليتها تدرك ما يجري من حولها حتى اقف بجوارها. ...

خالد:ما بها أمك يا أحمد. .؟

أحمد بتلعثم:هاه ل ل ل لاشيء. . وفجآة رأى خالد شخص بحلق عينه بقوة...

أخذ يضرب أحمد بكتفه ...

خالد:أحمد أحمد انظر إلى ذلك الرجل..

نظر أحمد خلفه وبكل الجهات ولم يرى أحد. ..

أحمد:من هو؟ لا يوجد أحد. ..

خالد:كان هنا ولكنه اختفى فجأة. .. أحمد:من هو...؟؟

خالد:شبيهك إنه نسخة منك ومن محمد...

أحمد يرفع حاجبه الأيمن:وقد يكون هذا اخي محمد فنحن توأم. ..

خالد:لا محمد ملابسه مختلفة وهذا ملابسه مختلفه ومعه شخص آخر ليس من أصحابنا...

أحمد:يا رجال الناس يتشابهون أترك عنك 

في صباح يوم الأحد. ..

بداية يوم جميل كجمال كل روح متفائلة. ..

وجمال أسراب العصافير المهاجرة

وزخات حبات الندى المتساقطة

وخشخشة الأوراق اليابسة

يوماً قد يكون خيراً لكثير من الأشخاص

وقد يكون شر للبعض 

لا نعلم ماذا سوف يصادف ابطال روايتي اليوم. ..


يوماً توشك على كشف حقائق ويوما يتواصل فيه الظلم 

ويوما هناك من يبحث عن من ظلمة

 

الساعة السابعة صباحاً 

أحمد ومحمد في طريقهما للذهاب الى الجامعة

وريم أيضاً ذاهبة الى الجامعة

ورهف متجهة إلى المدرسة. ..

تبقت رحمة وحدها


اتجهت  إلى المطبخ وأخذت إبريق الشاي

واشعلت النار فجأة وصرخت بأعلى قوتها....

لاااااااااااا

لاااا


                     الفصل الثامن من هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية حب حياتي الفصل الثانى عشر

رواية حب حياتي الفصل السابع عشر

رواية حب حياتي الفصل الثالث عشر